ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني قداس عيد مار الياس أمس في كاتدرائية النبي ايليا وسط بيروت.
وفي عظته، اوضح بقعوني أن "رسالة القديس بولس التي تليت تقول:" ليتعلم الذين آمنوا أن ينصرفوا إلى القيام بالأعمال الصالحة، أما المباحثات السخيفة والمماحكات فاعرض عنها".
ورأى أن "النبي إيليا، شخصية تاريخية ظهرت في زمن معين، في منطقة السامرة، وظهرت معظم نبؤاته في أيام الملك أحاب، ولكن ماذا فعل ليكون هذا النبي العظيم؟ لقد عاش بحسب إيمانه، وحافظ عليه وجاهد للعمل بمشيئة الله، بحسب ناموس موسى والشريعة التي أعطيت من الله في ذلك الوقت. وهو جاهد للعيش والعمل بإيمانه، ولكنه لم يصمت أمام الاضطهاد، بل أعلن جهاراً إيمانه وواجه الحاكم وزوجته ايزابيل، ولم يخف وظل ثابتا، ولم يحن ركبته للبعل رغم كل الاضطهاد الذي تعرض له".
وأشار بقعوني الى ان "البابا لاوون الرابع عشر اصدر منذ بضعة أسابيع، الرسالة العامة الإنسانية وقام في نهايتها بتأمل لنشيد مريم الذي تقول فيه:حط المقتدرين عن الكراسي رفع المتواصعين، وأشبع الجياع خيراً، والأغنياء أرسلهم فارغين".
وتابع: "علينا أن ننظر إلى التاريخ في عيون الصغار، وليس في عيون أصحاب السلطة. وأن نفسر التاريخ في عيون الأرملة واليتيم والغريب والمنفي واللاجئ، وليس في عيون أخرى. ويجب أن نقوم بالأعمال الصالحة ونسعى للسلام، والاهتمام بكل الضعفاء والمهمشين، والالتزام بالعمل الإجتماعي وأن نكون رسل سلام في مجتمعاتنا".






















































